Thursday, 3 September 2009

صور: إعلانات فلة 34

سيليفيجن تستعد لإحداث نقلة نوعية في صناعة الإعلانات التلفزيونية في الشرق الأوسط

الإعلانات التجارية المستهدفة تحقق أعلى عائد على الاستثمار




تستعد صناعة الإعلان التلفزيوني في منطقة الشرق الأوسط لأكبر نقلة نوعية منذ إدخال الألوان إلى البث التلفزيوني وذلك مع إطلاق نظام التوصيل الديناميكي للإعلانات والبرامج التلفزيونية، وهي تقنية جديدة ستمكن المعلنين من التحكم بممارسات مشاهدة التلفزيون وتعزيز العائد على استثماراتهم في مجال الإعلانات.

ولأول مرة، سيتمكن المعلنون من ضمان الوصول إلى جمهور معين، يقومون هم بتحديده مسبقاً- وذلك باستعمال تقنية متطورة تساعدهم في توجيه الإعلانات التجارية وفقاً لأي عدد من المعايير مثل الموقع والعمر والدخل.

ويعمل النظام بإرسال إعلانات معينة إلى شاشات أجهزة التلفزيون الخاصة بالمشاهدين من خلال أجهزة سيليفيجن للاستقبال الفضائي الرقمي مما يساعد المعلنين في اختيار المشاهدين الذين يستقبلون إعلاناتهم- حتى داخل العائلة الواحدة.

وصرح الدكتور رائد خشيم، المدير التنفيذي ورئيس شركة سيليفيجن قائلاً "تعتبر تكلفة الاستثمار من أكبر التحديات التي تواجه المعلنين في المنطقة، وتعتمد عملية توجيه الإعلانات في الوقت الحاضر على عملية التخمين المحضة فقط، إلا أن هذا الأمر سيتغير مع هذه التقنية".

وستقوم سيليفيجين بإطلاق تقنيتها في الشرق الأوسط في شهر يونيو وتتوقع الشركة أن تقوم بتجهيز 800.000 منزل في الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية بأجهزة الاستقبال الفضائية الرقمية، والتي هي عبارة عن "أجهزة استقبال رقمية" خلال السنة المقبلة.

وستتوفر أجهزة الاستقبال الرقمية مقابل اشتراك شهري قدره 5 (دراهم- ريالات) فقط (مع ضرورة دفع التأمين) مع توفير تقنية سيليفيجن وكافة وظائفها المتطورة مجاناً.

وأضاف الدكتور خشيم "مع تحول المشاهدين إلى تقنية سيليفيجن المتفوقة كوسيلة لاستقبال البث التلفزيوني الفضائي، ستصبح الخيارات المتاحة أمام المعلنين وصناعة الإعلان التلفزيوني بأكملها لا حدود لها"

وسيفرض رسم قدره 0.05 دولار أمريكي على المعلنين عن كل عرض، مع ضمان توصيل إعلاناتهم إلى المتلقي المقصود.

وأوضح الدكتور خشيم "أنه سيتم عرض إعلانات سيليفيجن أثناء الوقفات الإعلانية الاعتيادية خلال بث البرامج، حيث يتلقى المشاهدون إعلانات ينتقيها المعلنون لبثها لهم بغض النظر عن القناة التلفزيونية التي يتابعونها".

"وفي حال إطفاء جهاز التلفزيون، سيتم وضع الإعلان "في طابور الدور، إذا صح القول، وتوصيله إلى جهاز سيليفيجن عندما يتم تشغيل جهاز التلفزيون في المرة المقبلة.

ونستطيع القول أن الجمهور يدرك أن بمقدوره مشاهدة الإعلان بمجرد تشغيل الجهاز، وهذه هي الطريقة التي نضمن بها توصيل الإعلان.

وأضاف الدكتور خشيم قائلاً "ويساعد هذا الإجراء في التخلص من الحاجة إلى تسويق الإعلانات أثناء عرض برامج معينة ويلغي فكرة ساعات "الذروة" في البث.

ويستطيع المعلنون تكييف محتوى إعلاناتهم التجارية لتتناسب مع مختلف فئات المشاهدين المستهدفين".

"وستعود تقنية سيليفيجن بالفائدة على المعلنين والمشاهدين، وشبكات التلفزيون، وهذا هو السبب الذي يجعلنا نتوقع واثقين من أن الطريقة التي توجه بها الإعلانات التجارية وطريقة تسويقها ومشاهدتها في المنطقة ستتغير كلياً ولن تكون على ما هي عليه مرة أخرى".

وتتوقع هذه الشركة التي تتخذ من مدينة دبي للإعلام مقراً لها حدوث ارتفاع في معدلات الطلب على النظام التفاعلي الذي سيعود بالنفع هو الآخر على المشاهدين من خلال توفير مزايا متطورة مثل إمكانية الإيقاف المؤقت للبرامج التلفزيونية الحية أو إرجاعها إلى الوراء.

وأضاف الدكتور خشيم موضحاً "يعمل جهاز الاستقبال الرقمي بمثابة جهاز تسجيل فيديو رقمي بالإضافة إلى إمكانية استعماله كمتصفح للإنترنت، وخدمة الفاكس وجهاز الرد الصوتي على المكالمات الهاتفية". "إذ تستطيع إيقاف بث البرنامج الحي بشكل مؤقت مثل المباريات الرياضية، واستئناف مشاهدته دون أن يفوتك مشاهدة أي جزء من البرنامج. وبإمكان المستخدمين كذلك تسجيل برنامجين في ذات الوقت".


المصدر



1






2







3







4







5







6







7








8







9









10




No comments:

There was an error in this gadget