Thursday, 3 September 2009

صور: إعلانات فلة 30

دراسة جديدة تأكد: الإعلانات التلفزيونية اللبنانية أكثر إباحية من الإسرائيلية
شفاء جبارين من أم الفحم طالبة اللقب الثاني في مجال الإعلام في جامعة بار إيلان، تجري دراسة مقارنة عن موضوع استغلال جسد المرأة كعنصر لترويج المنتجات والسلع التجارية في لبنان واسرائيل وايطاليا، وتعرض نتائجه المثيرة حصرياً لموقع أشكرى.
الدعايات التي تعتمد على طابع الإغراء، وعلى استمالة الغريزة لدى الرجال، هي ليست ظاهرة جديدة. شفاء جبارين قامت بدراسة تمحورت حول: تصرفات، ومظهر، ولباس، وحركات الجسم والكلام الذي يحمل في طياته ايحاءات جنسية أو إغرائية لدى النساء في الإعلانات التلفزيونية ، هذه الدراسة قارنت بين نوعية هذه الإعلانات نسبة إلى ثقافة كل بلد والتقاليد الإجتماعية في 3 دول مختلفة هي: لبنان، إيطاليا وإسرائيل، والنتائج كانت مدهشة.
البحث هو خلاصة دراسة شملت 120 إعلان تلفزيوني، 40 إعلان من كل دولة، وقام البحث بدراسة الجوانب المختلفة للإيحاءات الجنسية التي تم رصدها في الإعلانات، مثل ابراز أجزاء وحركات مختلفة للنساء تتضمن ايحاءات جنسية إضافة إلى الكلمات والموسيقى المرافقة.
نتائج الدراسة عززت الإفتراض الأولي لشفاء، وهي أنه هنالك استغلال مهين لجسد المرأة في الإعلانات التلفزيونية التجارية، حيث أن المرأة هي دائماً نجمة الإعلانات ذات الطابع الإغرائي، التي تبرز الأعضاء الحساسة للجسم بصورة فظة، وهذا بغض النظر عن الدولة أو الثقافة في كل واحدة من هذه البلدان. وبرزت إيطاليا بكونها الأكثر إباحية في عرضها واستخدامها لجسد المرأة.
نتيجة مثيرة أخرى هي في المقارنة بين إسرائيل ولبنان، من حيث درجة الإعلانات الإغرائية، حيث تبين أن تكرار استخدام المشاهد الإغرائية المتعلقة بجسد المرأة هي أكثر في الإعلانات اللبنانية منها في الإعلانات الإسرائيلية، أي أن العلانات اللبنانية بغالبيتها تتستغل جسد المرأة أكثر في اعلانها. ومع ذلك فإن الإعلانات الإسرائيلية تعتبر فاضحة أكثر من اللبنانية، وبالرغم من تكرار المشاهد التي تستخدم جسد المرأة في الإعلانات اللبنانية أكثر إلا أنها لا تعرض مشاهد فاضحة بالدرجة التي تعرضها الإعلانات الإسرائيلية.

أشكرى: لماذا اخترت التطرق إلى هذا الموضوع بالذات؟
شفاء: بعد موجة الفيديو كليب الفاضحة الأخيرة التي اجتاحت العالم العربي، وجدت نفسي مستفزة، وأحببت أن أقارن وأن أعرف ما هي وضعيتنا كمجتمع محافظ مقارنة بالمجتمعات الأكثر تحرراً. في البداية أردت أن أتطرق إلى موضوع الفيديو كليب ولكن كون دراستي قريب إلى الإعلانات قررت أن أقوم بدراسة لهذا الموضوع.
أردت أن أفهم هل تغير مجتمعنا فعلاً كما قد يبدو من الإعلانات أم أن هذه الإعلانات تريد أن تغيرنا.
أشكرى: وما هو أحساسك تجاه ما يحدث في العالم العربي ولدى شعبنا بشكل خاص؟
شفاء: كوني إمرأة شعرت أنني مستفزة، وأنا أشاهد كل هذا الإستغلال لمرأة من خلال الإعلانات التجارية، والبرامج التلفزيونية. يؤلمني أن وسائل الإعلام المرئية ترى في المرأة مجرد جسد لا فحوى وماهية له.
أشكرى: برأيك هذه الموجة هي في بدايتها أم أنها أصبح قريبة من نهايتها! وماذا تتوقعين؟
شفاء: كل ما وصلنا إليه، هذا التقدم الكبير في التكنولوجيا فتح العالم على مصراعيه، وأصبح العالم قرية واحدة صغيرة، ولكن مع الأسف أننا أصبحنا نقلد العالم، ومن الطبيعي أننا أصبحنا نقلد الأمور الشكلية، لأنه من السهل أن نقلد الأمور الشكلية التي قد تعطينا أحساساً زائفاًُ بالتقدم، في حين أن التقدم الحقيقي صعب التحقيق لأنه ليس بالمظهر الخارجي فقط.
أنا أرى أننا جرفنا مع التيار ولا عودة مما وصلنا إليه، وأرى بكل أسف أن هذه الموجة ما زالت في بدايتها. وأتوقع أن ينعكس ما نراه على شاشات التلفزيون على حياتنا الإجتماعية وعلى الشارع العربي، لأننا نرى بوسائل الإعلام نموذجاً يحتذى به.
أشكرى: هل تنوين مواصلة هذا النوع من الدراسات؟
شفاء: بالطبع، فأنا كفتاة عربية أجد أن ذلك من واجبي خاصة وأن لا أحد يتطرق إلى مثل هذه المواضيع في مجتمعنا، وكل موضوع يخص المجتمع العربي أعتبره هاماً.



1






2







3







4







5











6










7










8











9












10








No comments:

There was an error in this gadget